على بن محمد العلوى العمري

7

المجدي في أنساب الطالبين

المؤمنين عليه السلام ، ورقية خرجت إلى عتبة بن أبي لهب ثم إلى عثمان بن عفان : وأم كلثوم خرجت إلى أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس ، وزينب خرجت إلى عثمان أيضا ، وأمهن خديجة الكبرى عليها السلام ، وهو قول لا يؤخذ به ( 1 ) ، وقال قوم : ان زوجتي عثمان بنتا خديجة من غير النبي عليه السلام . وولد أبو طالب واسمه عبد مناف ، وقالوا : بل اسمه كنيته ورويت عن أبي علي النسابة ، وله مبسوط يعمل به ، وهو محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن جعفر الأعرج ابن عبد الله بن جعفر قتيل الحرة بفتح الحاء ابن محمد بن علي بن أبي طالب عليه السلام ، أنه كان يرى ذلك ، ويزعم أنه رأى خط علي عليه السلام : " وكتب علي بن أبو طالب ، والصحيح الأول . طالبا " وبه يكنى أبوه وألزمته قريش النهضة معها في بدر فحمل نفسه على الغرق وله شعر معروف في كراهية لقاء النبي عليه السلام ، وغاب خبر طالب . وعقيلا ، ففي تعليق أبي نصر ( 2 ) سهل بن عبد الله بن داود المهري البخاري النسابة أو تعليقة أبي الحسين محمد بن إبراهيم بن علي الأسدي الكوفي المعروف بابن دينار النسابة ، ووجدته بخط أحدهما ، أن عقيل بن أبي طالب كان أعور يكاد يخفى

--> ( 1 ) كذا في النسخة ولا يستقيم المعنى والظاهر أنه خطأ من الناسخ ولعل الصحيح : وأمهن خديجة الكبرى عليهما السلام ، وقال قوم ان زوجتي عثمان بنتا خديجة من غير النبي عليه السلام . ( 2 ) هو " أبو نصر سهل بن عبد الله بن داود المهري البخاري النسابة " هذا ، غير " الشيخ أبى نصر سهل بن عبد الله البخاري الذي ألف " أنساب آل أبي طالب " أيام الناصر بالله الخليفة العباسي المتوفى سنة 622 في وزارة ناصر بن مهدي ونقابة السيد شرف الدين محمد بن عز الدين يحيى الذي فوضت النقابة إليه سنة 592 " ؟ كما في الذريعة " لشيخ مشايخنا العلامة الجليل الشيخ آغا بزرگ الطهراني طيب الله ثراه وجزاه من عظيم خدمته بالشيعة والعلم ، أحسن الجزاء " الذريعة ص 377 " رديف 517 " والظاهر أنه التبس الامر على العلامة الطهراني رض وصدق من قال " أبى الله الا ان يصح كتابه . "